جهاز كشف الصوت والفيديو المحمول


تُعد كاميرا البحث والإنقاذ من نوع القضيب جهازًا عالي الأداء لاكتشاف الحياة، مصمم لفرق البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية بعد الزلازل وانهيارات المباني والانهيارات الأرضية والانهيارات الثلجية وغيرها من الكوارث. مصممة لاستكشاف الأماكن الضيقة، وتتيح لفرق الإنقاذ تحديد موقع الضحايا المحاصرين تحت الأنقاض بصريًا من خلال نقل الفيديو في الوقت الفعلي.
بعد تحديد الضحايا المحتملين، تكون الخطوة الحاسمة التالية هي التأكد بصريًا من وجود البشر باستخدام كاميرا البحث والإنقاذ. بفضل وحدة الميكروفون ومكبر الصوت المدمجة، يتيح الجهاز اتصالاً واضحًا ثنائي الاتجاه، مما يسمح للمنقذين بتقييم حالة الفرد المحاصر وفهم احتياجاتهم الفورية للمساعدة والإنقاذ.

عمود تلسكوبي من ألياف الكربون خفيف الوزن للغاية
يتميز بتصميم خفيف الوزن للغاية، مما يسمح للمنقذ الواحد بتشغيله بسهولة. أما في السيناريوهات الأكثر تعقيدًا، فيمكن فصل وحدة التحكم عن العمود التلسكوبي، مما يمكن اثنين من المنقذين من العمل معًا — أحدهما يدير اتجاه الكاميرا، والآخر يراقب البث المباشر على الشاشة. يمتد العمود حتى 3.5 أمتار، مما يوفر وصولاً مرنًا لمختلف حالات الإنقاذ.
بفضل عمودها القابل للتمديد، تعد كاميرا البحث والإنقاذ مثالية لتفحص المناطق التي يصعب الوصول إليها مثل:
بفضل عمودها القابل للتمديد، تعد كاميرا البحث والإنقاذ مثالية لتفحص المناطق التي يصعب الوصول إليها مثل:
الفراغات الضيقة تحت الأنقاض أو الركام، عن طريق إدخال الكاميرا من خلال الفتحات الضيقة؛
النقاط المرتفعة أو ذات الوصول العالي، مما يسمح بالدخول البصري عبر النوافذ أو الشقوق أو الفجوات الهيكلية؛
المساحات خلف الهياكل الصلبة، حيث يمكن للمنقذين حفر ثقب صغير وإدخال الكاميرا للبحث عن الأفراد المحاصرين داخل الفجوات المخفية.

- اتصال لاسلكي بالكامل، وظيفة تحكم لاسلكي عن بعد
- نظام اتصال داخلي صوتي ثنائي الاتجاه لفهم حالة الأفراد المحتجزين في الوقت المناسب
- مجس كهربائي دوار 360 درجة لمراقبة كاملة للمجال
- تصميم متعدد المجسات، تكوين مرن
- مجس مقاوم للماء بمعيار IP68، مناسب للاستخدام تحت الماء
- التقاط صور وتسجيل وتخزين وتشغيل بضغطة زر واحدة

